يستطيع الناس تعلّم البنية التسلسلية الكامنة في سلسلة من العناصر تعلّماً ضمنياً، من خلال ما يُعرف بتعلّم التسلسل، إذ يكتسبون أنماط التتابع وروابطه من غير حاجة إلى وعي صريح بالقواعد أو إلى شرح مباشر لها. ويعني ذلك أن الدماغ قد يرصد الانتظام في الأحداث أو الرموز المتعاقبة ويخزّنه بوصفه معرفة عملية تساعد على توقّع ما يأتي لاحقاً، حتى عندما لا يستطيع الشخص التعبير عن هذه البنية لفظياً أو وصفها بدقة.
سبحان الله