قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
كان من المقرر أن تحمل الصاروخ الفضائي الإيراني «كاڤوشغَر-٥» قرد مكاك ريسوسي، في خطوة مرتبطة ببرامج الأبحاث الفضائية التي تجريها إيران لاختبار تأثير الرحلات خارج الغلاف الجوي في الكائنات الحية قبل توسيع نطاق هذه التجارب إلى مراحل أخرى.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مكاك ريسوسي قرد من قرود العالم القديم، يعيش في مناطق واسعة من آسيا ويستخدم كثيراً في البحث العلمي. يتميز بقدرته على التكيف مع بيئات متنوعة وبسلوكه الاجتماعي الواضح، وكان له دور في دراسات طبية وسلوكية مهمة. وتكمن أهميته في أنه نموذج حيواني مؤثر في فهم المناعة والسلوك والدماغ، مع ما يثيره ذلك من نقاشات أخلاقية حول التجارب.
الصاروخ الذكي نوع من الصواريخ الموجهة التي تستطيع متابعة هدفها بعد الإطلاق دون حاجة إلى توجيه مستمر من منصة الإطلاق. تعتمد هذه الصواريخ على بيانات مسبقة أو أنظمة مثل الرادار النشط أو الأشعة تحت الحمراء أو التموضع العالمي أو الملاحة الداخلية. تمنح هذه التقنية مطلق الصاروخ قدرة على الانسحاب أو الانتقال إلى مهمة أخرى بعد الإطلاق، مما يقلل تعرضه للخطر. يمثل الصاروخ الذكي تطوراً في الأسلحة الموجهة، حيث تنتقل وظيفة التوجيه من المشغل إلى منظومة الصاروخ نفسها.
قرد العالم القديم فصيلة من القرديات تعرف أيضاً بنازلات المنخرين، وتتميز بأنوف ضيقة تتجه فتحاتها إلى الأسفل وبوجود ثفنات إليوية حول منطقة الجلوس، مع إبهام قابل للمقابلة وغياب الذيل القابض. تنتشر هذه القردة في أفريقيا وآسيا وأجزاء من الجزيرة العربية، وتشمل أنواعاً معروفة مثل المكاك واللانجور والغينون والكولوبوس والماندريل والقرد البربري. تعيش أغلبها حياة شجرية أو شبه شجرية، وتختلف في أحجامها وألوانها وسلوكها الاجتماعي، ويستخدم بعضها في الأبحاث الطبية مثل قرد الريسوس. وتمثل هذه الفصيلة فرعاً مهماً من الرئيسيات يختلف تشريحياً وسلوكياً عن قردة العالم الجديد.
نظام الإطلاق الفضائي صاروخ حامل أمريكي ثقيل طورته وكالة الفضاء الأمريكية لدعم الرحلات الفضائية العميقة. صمم لنقل مركبات مأهولة وغير مأهولة إلى القمر وما بعده، ويقوم على مراحل ومعززات قوية تمنحه قدرة رفع عالية. يرتبط النظام ببرامج استكشاف القمر وبناء بنية فضائية جديدة تتيح رحلات أبعد في الفضاء. يمثل استمراراً لتقنيات الصواريخ الأمريكية الثقيلة مع تطويرات حديثة في الدفع والتحكم والحمل، ويعد من الأدوات المركزية في خطط العودة إلى القمر واستكشاف الفضاء البعيد.
سفينة المهبط الفضائي الذاتي منصة بحرية عائمة طورتها شركة سبيس إكس لاستقبال هبوط المراحل الأولى من صواريخها بعد إيصال الحمولات إلى المدار. تقوم الفكرة على تحويل بارجة محيطية إلى مهبط متحرك في البحر ضمن برنامج يهدف إلى إعادة استخدام أجزاء من مركبات الإطلاق وخفض كلفة الرحلات الفضائية. استخدمت هذه السفن في تجارب هبوط مراحل فالكون بعد انتهاء مهامها المدارية، وأصبحت جزءاً مهماً من مفهوم الإطلاق القابل لإعادة الاستخدام، لأنها تسمح باسترجاع الصاروخ في البحر عندما لا تكفي الطاقة المتبقية للعودة إلى موقع الإطلاق.