على الرغم من إسهامات الطبيب النفسي وعالم الأمراض العصبية التشيكي «أوسكار فيشر» في وصف مرض «ألزهايمر»، فإن أعماله بقيت إلى حدّ كبير غير معروفة حتى عام ٢٠٠٨، حين أُعيد الالتفات إلى دوره العلمي بعد عقود طويلة من الإهمال. وقد جعل ذلك اسمه يرتبط لاحقاً بمحاولات إعادة قراءة التاريخ المبكر لفهم هذا المرض، وإبراز الباحثين الذين أسهموا في دراسته من دون أن ينالوا الاعتراف الكافي في وقتهم.