كانت ماريا سوليداد إباراغويري ثاني امرأة فقط تتولى عضوية اللجنة التنفيذية في جماعة إيتا الانفصالية الباسكية، كما كانت الشرطة الإسبانية تطاردها بسبب الاشتباه في مشاركتها في ما لا يقل عن ١٤ عملية اغتيال، وهو ما جعل اسمها مرتبطاً بأحد أكثر الأدوار حساسية داخل التنظيم خلال فترة نشاطه.
سبحان الله