السلاح النووي سلاح يستمد قوته التدميرية من تفاعلات داخل نواة الذرة، ولا سيما الانشطار النووي أو الاندماج النووي، فتكون قوته أكبر بكثير من القنابل التقليدية. أدى تطويره ضمن مشروع مانهاتن إلى أول اختبار نووي ثم إلى استخدامه في الحرب العالمية الثانية ضد مدينتي هيروشيما وناجازاكي، وهو الاستخدام العسكري الوحيد المعروف لهذا السلاح. بعد ذلك أصبح السلاح النووي محوراً رئيسياً في الردع الاستراتيجي وسباق التسلح والحرب الباردة، وظهرت أنواع متعددة منه مثل القنابل الانشطارية والهيدروجينية والنيوترونية. وتظل قضية انتشاره ومراقبته من أهم قضايا العلاقات الدولية بسبب قدرته على تدمير مدن كاملة وإحداث آثار إشعاعية وإنسانية طويلة المدى.