أجاب بن بيرنز، وهو محرر أبيض رائد عمل في صحف ومجلات مخصّصة للسود، عن سؤالٍ عمّا إذا كان «أسود أم أبيض» بقوله: «لا هذا ولا ذاك، أنا يهودي». وتُظهر هذه العبارة موقعه في سياقٍ مهنيّ وثقافيّ معقّد، إذ ارتبط اسمه بإدارة منشورات تخاطب المجتمع الأسود رغم أنه لم يكن ينتمي عرقيّاً إليه، ما جعل هويته الشخصية موضع سؤال واختزالٍ في آن واحد.
سبحان الله