أُقيل آرثر كريسبين من منصب محرر إحدى صحف الحزب الاشتراكي الديمقراطي بسبب معارضته اعتماد اعتمادات الحرب في ١٩١٤، ثم أصبح لاحقاً رئيساً للحزب نفسه. ويعكس هذا التحول مكانته المتنامية داخل التنظيم السياسي، رغم موقفه المبكر الرافض لتمويل الحرب، وهو موقف أثار خلافاً داخل الحزب في ذلك الوقت.
