في عام ٢٠١٢، تعرّض الدراج البريطاني البارالمبي مارك كولبورن لحادث أثناء ممارسة الطيران الشراعي، أدى إلى كسر في ظهره. وقد شكّل هذا الحادث نقطة تحول كبيرة في مسيرته الرياضية، إذ ارتبط اسمه لاحقاً بالإنجازات التي حققها في منافسات الدراجات البارالمبية، بعد أن واجه إصابة بالغة أعادت رسم مساره الشخصي والرياضي.
سبحان الله