أدى اتفاقٌ مُزعوم بين زعيم العمال رامسينغ فارما ومالك المصنع «آر. سي. جال» إلى اندلاع خلافٍ حادّ بين فارما وزعيم النقابة «جي. آر. تييواري»، وانتهت هذه الأزمة إلى إقصاء فارما من موقعه. وقد مثّل ذلك التصعيد انعكاساً لتوترات داخلية بين قيادات العمال حول أساليب التفاوض والعلاقة مع أصحاب المصانع، ما جعل الخلاف يتجاوز مسألة الاتفاق ذاته إلى صراع على النفوذ والتمثيل داخل الحركة العمالية.
