كان باختيار أفندي، الذي وُصف أحياناً بأنه «محارب ثقافي»، ناشطاً في دور السينما بكلٍّ من إندونيسيا وإيطاليا، وهو ما يعكس حضوره ضمن فضاءين ثقافيين مختلفين واتساع نطاق عمله بين بلدين ينتميان إلى سياقين فنيين متباعدين.
سبحان الله