حصلت العدّاءة الأسترالية على الكراسي المتحركة أنجي بالارد على لقب أفضل رياضية في الألعاب خلال بطولة أستراليا الوطنية لسباقات الكراسي المتحركة للناشئين عام ١٩٩٩، وهو تكريم عكس تميزها في المنافسات المخصّصة لفئة الناشئين في ذلك الحدث الرياضي.
فازت الأمريكية جان دريسكول، المتخصصة في سباقات الكراسي المتحركة، بماراثون بوسطن ٨ مرات، وهو عدد يفوق ما حققه أي شخص آخر في تاريخ السباق. وقد جعلها هذا الإنجاز من أبرز الأسماء المرتبطة بهذه المنافسة، إذ ارتبط حضورها فيها بتفوق متكرر رسّخ مكانتها في سجلها الرياضي.
يملك لاعب كرة السلة على الكراسي المتحركة أليخاندرو زارسويلا بيلتران، الذي شارك في بارالمبياد ٢٠١٢، شقيقاً توأماً يمارس اللعبة نفسها، كما أن والده مثّل إسبانيا في بارالمبياد ٢٠٠٨ في رياضة القوس والسهم. وتكشف هذه الخلفية العائلية عن ارتباط واضح بالرياضات البارالمبية، إذ جمعت الأسرة أكثر من جيل في منافسات مختلفة ضمن الحدث نفسه، مع انتقال الاهتمام من القوس والسهم إلى كرة السلة على الكراسي المتحركة داخل العائلة.
اضطرت المتسابقة الأسترالية في سباقات الكراسي المتحركة البارالمبية روزماري ليتل إلى جمع ٨,٠٠٠ دولار أسترالي لاستبدال كرسيها المخصص للسباق، بعدما تضرر في حادث تصادم خلال سباق "سيتي٢سيرف" عام ٢٠١١. وقد مثّل هذا المبلغ عبئاً مالياً مباشراً عليها، لأن الكرسي الرياضي يعدّ أداة أساسية لا غنى عنها لمشاركتها في المنافسات، ولا سيما مع تكلفته المرتفعة مقارنة بالمعدات الرياضية العادية.
كانت "ميلاني هوتن" بطلة كندا الوطنية في سباقات الكراسي المتحركة، لكنها انتقلت لاحقاً إلى كرة السلة على الكراسي المتحركة، وتمكنت من الانضمام إلى المنتخب الوطني في هذه اللعبة عام ٢٠١٤. ويعكس هذا التحول تنوع مسيرتها الرياضية وقدرتها على التميز في أكثر من مجال ضمن رياضات ذوي الإعاقة.