كانت «مارجوري ستيفنسون» مع «كاثلين لونزديل» من أوائل امرأتين انتُخبتا زميلتين في «الجمعية الملكية»، في إنجاز عكس بدايات انخراط النساء في واحدة من أعرق المؤسسات العلمية البريطانية. ويُعد هذا الانتخاب علامة بارزة في تاريخ الاعتراف العلمي، لأنه جاء في مرحلة كان فيها تمثيل النساء في الأوساط الأكاديمية العليا محدوداً للغاية، ما منح هذا الحدث قيمة رمزية وعلمية معاً.