في النصف الأول من القرن ١٩، واصل "السييم" في دوقية بوزن الكبرى تقاليد البرلمانية البولندية داخل الأراضي التي خضعت للتقسيم البروسي، فشكّل إطاراً سياسياً حافظ من خلاله على بعض مظاهر التمثيل المحلي في مرحلة اتسمت بإعادة تنظيم الحكم تحت السيادة البروسية. وقد اكتسب هذا الدور أهمية خاصة لأنه ربط بين الإرث السياسي البولندي القديم والواقع الإداري الجديد الذي فرضه التقسيم.
سبحان الله