بدأت خدمة «غوغل ستريت فيو» في القارة القطبية الجنوبية بوصفها «تحدّياً»، إذ ارتبط إدخالها إلى هذه البيئة القاسية بمحاولة توثيق أماكن يصعب الوصول إليها ونقلها بصرياً بطريقة تتيح استكشافها عن بُعد. ويعكس ذلك الطابع الاستثنائي للمشروع، لأن العمل في أنتاركتيكا يفرض قيوداً تقنية ومناخية كبيرة تجعل تصوير المواقع وإتاحتها ضمن خرائط «غوغل» مهمة غير مألوفة مقارنةً بالمناطق الحضرية أو المأهولة.
