وُصفت الموسم الثاني من مسلسل «ميلينيوم» بأنه «نوع من عبقرية غريبة»، في إشارة إلى طبيعة أعماله التي جمعت بين الغرابة والتميّز الفني على نحو غير مألوف. ويعكس هذا الوصف الانطباع بأن الموسم لم يكتفِ بمواصلة خطه الدرامي، بل قدّم معالجة أكثر تركيباً جعلته يبدو عملاً لافتاً ضمن سياق المسلسل نفسه.
