يترك ضفدع المطر الصحراوي آثار أقدام مميّزة على الكثبان الرملية، كما يظهر إلى جانبها كومة صغيرة من الرمل تدل على موقع جحره. ويجعل هذا الأثر المزدوج تتبّع وجوده في البيئة الصحراوية أسهل، إذ لا يقتصر على العلامات الخفيفة التي تخلفها حركته فوق السطح، بل يمتد إلى الدلالة على المكان الذي اختبأ فيه تحت الرمال.