يُقال إن إيميريك، ملك المجر، أقنع البابا إنوسنت الثالث بحرمان الفينيسيين والصليبيين المشاركين في الحملة الصليبية الرابعة من الكنيسة بعد أن استولوا على مدينة زادار الدلماسية عام ١٢٠٢. وقد شكّل هذا الاستيلاء نقطة توتر بارزة في مسار الحملة، لأن المدينة كانت خاضعة حينذاك لنفوذ سياسي وديني حساس، كما أدى الهجوم عليها إلى تعقيد علاقة الصليبيين بالسلطة البابوية وإلى تفاقم الخلافات داخل الحملة نفسها.
