تمكن محامٍ من تبرئة موكله في قضية اختطاف تعود إلى عام ١٩٧٥، بعدما بنى دفاعه على اتهام الضحية بأنه دبر عملية اختطافه بنفسه، غير أنه أقرّ في ٢٠٢٠ بأنه كان يعلم أن هذا الادعاء غير صحيح. وقد جعلت هذه المفارقة القضية مثالاً على التلاعب الخطابي في ساحات القضاء، حيث يمكن لادعاء واحد، إذا صيغ بإحكام، أن يقلب مسار الحكم رغم هشاشة أساسه الواقعي.
