في عام ١٨٩٤، أقدمت سلطات الدولة العثمانية على حرق منزل "بابه دود كاربونارا" بسبب قيامه بتدريس اللغة الألبانية، في دلالة على حجم التضييق الذي كان يواجهه التعليم باللغة الألبانية في تلك المرحلة. ويعكس هذا الحادث ما كان يحيط بنشاط المتعلمين والمدافعين عن اللغة الألبانية من ملاحقة وعقوبات، حين كان تعليمها يُنظر إليه بوصفه عملاً ذا بعد ثقافي وسياسي في آن واحد.
سبحان الله