كان مبنى «فلات باستيشن ماغازين» في جبل طارق، الذي شيده البريطانيون في القرن ١٩ لتخزين البارود، يُستخدم لاحقاً بوصفه منشأة للبحوث الجيولوجية ومركزاً للمعارض. وقد انتقل المبنى من وظيفته العسكرية الأصلية إلى دور معرفي وثقافي، بما يعكس إعادة توظيف المنشآت التاريخية بما يتناسب مع الاحتياجات العلمية الحديثة.
سبحان الله