تضمّنت لعبة الفيديو «سوفييت سترايك» الصادرة عام ١٩٩٦ مهمةً خيالية تقوم على إنقاذ الرئيس الروسي آنذاك، بوريس يلتسين، في إطار حبكتها العسكرية التي مزجت بين التصوّر السياسي المتخيّل وأجواء القتال الحديثة. وقد جعل هذا العنصر من اللعبة مثالاً على توظيف الشخصيات السياسية الحقيقية داخل سياقات افتراضية لا تعكس حدثاً تاريخياً فعلياً، بل تستثمر أسماء معروفة لإضفاء طابع درامي على التجربة التفاعلية.
سبحان الله