يُعدّ الرسام الواقعي كارلوس دي هايس (١٨٢٩–١٨٩٨) من الأسماء التي جرى الاستشهاد بها بوصفه أول فنان إسباني معاصر استطاع أن يلتقط في أعماله شيئاً من «الجوهر» الإسباني الخاص، إذ ارتبطت لوحاته بقدرة لافتة على تجسيد السمات البصرية والوجدانية للمشهد الإسباني ضمن رؤية واقعية دقيقة. وقد جعل هذا التوصيف منه شخصية بارزة في تاريخ الفن الإسباني الحديث، لكونه جمع بين النزعة الواقعية والبحث عن هوية محلية واضحة في التعبير الفني.