ألّف فريدريش زِهْم أربع أغانٍ لجوقة رجال، وأطلق عليها اسم «غراسهُفِّياده» تكريماً لفريتس غراسهوف، وهو صاحب النصوص الشعرية التي كُتبت عليها تلك الأغاني. ويعكس هذا الاختيار صلةً مباشرة بين المؤلّف الموسيقي وكاتب الكلمات، إذ حمل العمل اسماً يخلّد مساهمة غراسهوف في صياغة نصوصه، ما يمنحه بعداً احتفالياً مرتبطاً بالشخصية الأدبية التي استند إليها.