شهدت فترة رئاسة ليمويل موس في جامعة إنديانا انتهاء عمل مدرستي القانون والطب التابعتين لها، وهو تطور مثّل تحولاً مهماً في البنية الأكاديمية للجامعة خلال تلك المرحلة. ويُفهم من هذا التحول أن المؤسسة أعادت تنظيم برامجها التعليمية وتخصصاتها بما أدى إلى توقف هذين المسارين الدراسيين عن الاستمرار ضمن إطارها في ذلك الوقت، وهو ما يعكس تغيراً في أولوياتها الأكاديمية والإدارية.
سبحان الله