تعرض نصب تذكاري للإبادة الجماعية للأرمن في إحدى ضواحي باريس إلى تفجير في عام ١٩٨٤، في حادثة عكست آنذاك حساسية القضية الأرمنية وتوتراتها السياسية خارج أرمينيا نفسها. وقد ارتبط هذا الاعتداء بسياق أوسع من الخلافات التاريخية والذاكرة الجماعية، إذ لم يكن استهداف النصب مجرد عمل تخريبي، بل مساساً برمز يحمل دلالة رمزية قوية لدى الجالية الأرمنية والمهتمين بإحياء ذكرى الضحايا.
