حقق لاعب الكريكيت الهندي أنيل كومبل ٥ من أصل ٣٥ مرة من مرات اختياره خمسة ويكيتات في مباراة اختبارية داخل استاد «م. أ. تشيدامبارام»، وهو ما يعكس تألقه الملحوظ في هذا الملعب تحديداً ضمن مسيرته الطويلة في مباريات الاختبار.
يُعد لاعب الكريكيت الهندي أنيل كومبل واحداً من أبرز الرماة في تاريخ اللعبة، إذ حقق ٣٧ مرة إنجاز الحصول على خمسة ويكيتات في الجولة الواحدة، وهو رقم يعكس ثباته وفاعليته على مدى مسيرته. كما أنه اللاعب الثاني فقط الذي نجح في إسقاط ١٠ ويكيتات في جولة واحدة، بعد الإنجاز الشهير الذي حققه جيم لاكر، ما وضعه ضمن فئة نادرة جداً من اللاعبين الذين بلغوا هذا المستوى الاستثنائي من السيطرة على مجريات اللعب.
لعب لاعبا الكريكيت الهنديان أنيل كومبل وهرجبهجان سينغ ضمن فريق «تشيمبلاست» للكريكيت، الذي كان يملكه الصناعي إن. سانكار، وهو ما يوضح صلة هذا الفريق ببعض أبرز الأسماء في اللعبة خلال تلك المرحلة. وقد ارتبط الفريق باسم صاحبه ودعمه المؤسسي، فكان محطة جمعت لاعبين معروفين في سياق تنافسي واحد داخل لعبة الكريكيت الهندية.
تضم قائمة أفضل ٧٥ لاعباً في تاريخ الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين "إن بي إيه" اللاعب الوحيد الذي نال جائزة أفضل لاعب في الدوري "إم في بي" من دون أن يكون ضمن قائمة أفضل ٥٠ لاعباً في تاريخ "إن بي إيه". وتُعد هذه الحالة استثناءً لافتاً في تاريخ تكريمات الدوري، لأنها تجمع بين غياب اللاعب عن قائمة الخمسين الكبار السابقة وحضوره لاحقاً ضمن قائمة السبعين والخمسة، بما يعكس تغيراً في معايير الاختيار وتوسّعاً في تقييم الإرث الرياضي عبر المراحل المختلفة.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.