بنك المعلومات
كان جزءٌ من عقوبة جون لندن بسبب دوره في مؤامرة فاشلة استهدفت رئيس أساقفة كانتربري، توماس كرومر، أن يُجبر على اجتياز عدة بلدات وهو جالس على ظهر حصان إلى الخلف، ثم يُعرَّض للإذلال في المشهد العام عبر وضعه في المشنقة الخشبية المخصصة للتشهير. وقد عُدّ هذا النوع من العقاب في ذلك العصر وسيلةً لفضح المدان أمام الناس وإظهار العقوبة بوصفها ردعاً علنياً إلى جانب الجزاء القانوني.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة