أُعدم جون كِمبل شنقاً عام ١٦٧٩ بسبب دوره في مؤامرة تِيتوس أوتس، ثم جرى لاحقاً اعتباره من القديسين في الكنيسة الكاثوليكية الرومانية. وتمثل هذه الحادثة مثالاً على التحول من الإدانة السياسية إلى التكريم الديني، إذ ارتبط اسمه بصراعات ذلك العصر الدينية والسياسية في إنجلترا، قبل أن يُمنح مكانة قديس في التقليد الكاثوليكي.
