خلال الحرب العالمية الثانية، نُهبت مئات الآلاف من القطع الفنية من بولندا على يد ألمانيا النازية والاتحاد السوفييتي، في واحدة من أكبر عمليات الاستيلاء الثقافي التي طالت التراث البولندي في تلك الفترة. وقد شمل هذا النهب أعمالاً فنية ومقتنيات ذات قيمة تاريخية وجمالية كبيرة، ما أدى إلى تشتت جزء واسع من هذا الإرث خارج أماكنه الأصلية، وإلى خسائر ثقافية ما زالت آثارها حاضرة في الذاكرة البولندية حتى اليوم.
سبحان الله