رغم أنّ أكثر من نصف المباني الشاهقة في مدينة كرايستشيرش، في نيوزيلندا، قد أُزيلت منذ الزلازل، فإنّ أعلى مبنى في المدينة ظلّ قائماً ولم ينهَر، ما جعله استثناءً لافتاً بين منشآت المركز الحضري التي تضررت بشدة في تلك الأحداث.

رغم أنّ أكثر من نصف المباني الشاهقة في مدينة كرايستشيرش، في نيوزيلندا، قد أُزيلت منذ الزلازل، فإنّ أعلى مبنى في المدينة ظلّ قائماً ولم ينهَر، ما جعله استثناءً لافتاً بين منشآت المركز الحضري التي تضررت بشدة في تلك الأحداث.
طلب المؤرخ لون تنكل ألّا يُذكر اسمه كمستشار تاريخي لفيلم «ذا ألا مو» الذي أخرجه جون واين عام ١٩٦٠، بعدما رأى أن الفيلم قدّم معركة ألا مو بصورة لا تعكس وقائعها التاريخية على نحو دقيق. وقد عكس هذا الموقف اعتراضه على الطريقة التي عولج بها الحدث، إذ بدا له أن العمل السينمائي ابتعد عن التمثيل الأمين للتفاصيل التاريخية لصالح معالجة درامية مختلفة.
زلزال كرايستشيرش ٢٠١١ هو أحد الزلازل المدمرة التي ضربت مدينة كرايستشيرش في نيوزيلندا في ٢٢ فبراير ٢٠١١، ويُعد الزلزال الثاني من حيث عدد القتلى في تاريخ البلاد بعد الزلازل السابقة، حيث أسفر زلزال كرايستشيرش ٢٠١١ عن وفاة ١٨٥ شخصاً. تسبب الزلزال في خسائر بشرية كبيرة وهدم مبانٍ واسعة وتعطل مرافق المدينة، وأدخل آثاراً اجتماعية واقتصادية عميقة على مجتمع كرايستشيرش وساهم في تغييرات وسياسات تتعلق بالإنشاءات ومعايير مقاومة الزلازل في نيوزيلندا.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
عقب ثورة ١٨٥٧، كانت هناك نية لدى البريطانيين لهدم جامع «جاما مسجد» في دلهي، بوصفه أحد المعالم المرتبطة بالمدينة والحقبة المغولية. وقد جاء هذا التوجه في سياق العقاب والتشدد الذي أعقب الثورة، إذ نظروا إلى بعض الرموز العمرانية والدينية باعتبارها ذات دلالة سياسية وتاريخية، قبل أن تتعطل تلك الفكرة أو لا تُنفذ على النحو الذي كان مطروحاً.