اشترى ماثيو أروندل قلعة «ووردور» من اللورد «بمبروك»، الذي آلت إليه القلعة بعد مصادرتها حين جُرِّد والد أروندل من أملاكه وحقوقه. وقد أعاد هذا الشراء القلعة إلى أسرة أروندل بعد أن خرجت من حيازتها نتيجة ذلك الإجراء القانوني، في خطوة عكست سعيه إلى استرداد ما ارتبط باسم العائلة وميراثها.