نظّم المستشرق "جوزيبه فُرْلاني" أول وأوحد حملة تنقيب أثرية إيطالية في بلاد الرافدين، وهو حدث استثنائي في تاريخ الدراسات الأثرية الإيطالية بالمنطقة، إذ ارتبط باسمه هذا المشروع الوحيد من نوعه الذي جرى في العراق القديم. وقد مثّل هذا التنقيب محطة محدودة العدد لكنها ذات دلالة، لأنه جمع بين الاهتمام الاستشراقي والبحث الميداني الأثري في سياق حضاري من أغنى سياقات الشرق الأدنى القديم.
