في عام ١٩٤٦، نظّم المستشرق ميخائيل يفغينيفيتش ماسون «البعثة الأثرية المركبة لجنوب تركمانستان»، وهي حملة علمية هدفت إلى دراسة المواقع الأثرية في تلك المنطقة ضمن إطار بحثي منظم يجمع بين المسح والتنقيب والتحليل الميداني. وقد شكّل هذا التنظيم خطوة مهمة في تطور الدراسات الأثرية هناك، إذ أتاح توحيد الجهود العلمية وتوسيع نطاق العمل الميداني في جنوب تركمانستان.
سبحان الله