عند طرح الفيلم الوثائقي «٢٠١٦: أوباما الأمريكية» لأول مرة، جرى عرضه في دار عرض واحدة فقط، رغم أنه أصبح لاحقاً رابع أعلى الأفلام الوثائقية الأمريكية تحقيقاً للإيرادات خلال السنوات الـ٣٠ الماضية. ويعكس هذا الانطلاق المحدود فارقاً واضحاً بين حجم التوزيع في البداية والنجاح التجاري الذي حققه الفيلم بعد ذلك، إذ انتقل من عرض متواضع إلى مكانة لافتة في سجل الأفلام الوثائقية الأمريكية الأكثر ربحاً.
سبحان الله