تبيّن لاحقاً أن عينات من صخور القمر وتربة الغبار القمري التي جُمعت في بعثتي «أبولو ١١» و«أبولو ١٧»، ثم ثُبّتت على ألواح خشبية وعُرضت بوصفها هدايا مخصصة لعدد من الدول، منها «البرازيل» و«كندا» و«قبرص» و«هندوراس» و«إيرلندا» و«مالطا» و«هولندا» و«نيكاراغوا» و«النرويج» و«رومانيا» و«إسبانيا» و«السويد»، إضافة إلى ولايات أميركية مثل «ألاسكا» و«أركنساس» و«كاليفورنيا» و«كولورادو» و«ديلاوير» و«هاواي» و«إلينوي» و«ميزوري» و«نبراسكا» و«نيوجيرسي» و«نيو مكسيكو» و«نيويورك» و«كارولاينا الشمالية» و«أوريغون» و«فرجينيا الغربية»، أُبلغ عن اختفائها لاحقاً من قِبل كثير من الجهات التي تسلمتها.