خلال الثورة السورية الكبرى عام ١٩٢٥، كانت القُريّا تُعدّ الملتقى الرئيس لشيوخ العشائر المتمردة المحلية، إذ اتخذوا منها مكاناً للاجتماع والتنسيق بين قياداتهم في تلك المرحلة المضطربة من تاريخ المنطقة.
سبحان الله