كانت ماري إميلي هولمز أول امرأة تُنتخب لعضوية «الجمعية الجيولوجية الأمريكية»، كما كانت أيضاً من بين المؤسسين المشاركين لكلية تاريخية مخصّصة للسود، وهو ما يجعل سيرتها مثالاً على حضور نسائي مبكر في المجال العلمي والتعليم العالي. وقد ارتبط اسمها بدور يجمع بين الإسهام الأكاديمي والمشاركة في تأسيس مؤسسة تعليمية ذات أهمية تاريخية، في دلالة على اتساع تأثيرها خارج نطاق اختصاصها الجيولوجي.
