استعان المخرج «ستانلي كوبريك» بأكثر من خمسين منظمة ليساعده ذلك على تخيّل التقنيات التي ظهرت في فيلم «٢٠٠١: أ سبيس أوديسي»، إذ أسهمت هذه الجهات في تزويده بأفكار ورؤى تقنية مكّنته من بناء صورة مستقبلية متماسكة للعمل. وقد كان هذا التعاون جزءاً من منهجه في تقديم عالم الفيلم على نحو يقترب من الاحتمال العلمي، لا من الخيال المجرد، مما منح العمل دقته البصرية وواقعيته اللافتة.
سبحان الله