توسّع البرنقيل المعروف باسم «تايتان أكورن بارناكِل» في نطاق انتشاره على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، إلا أنّ موجة البرد القاسية في شتاء ٢٠٠٩–١٠ أبطأت هذا التقدّم وألحقت به تراجعاً مؤقتاً. ويُفهم من ذلك أنّ هذا الكائن البحري كان ينجح في الوصول إلى مناطق أوسع، لكن انخفاض درجات الحرارة في ذلك الشتاء شكّل عائقاً حدّ من قدرته على الاستمرار في التمدد بالوتيرة نفسها.
سبحان الله