يعود أقدم شكل معروف من عذر «الكلب أكل واجبي المنزلي» إلى عام ١٩٠٥، حين ظهر هذا التعبير بوصفه تبريراً يُقال لتفسير عدم تسليم الواجب. ويعكس ذلك أن العبارة كانت متداولة بالفعل في وقت مبكر من القرن العشرين، قبل أن تصبح مثالاً شائعاً على الأعذار المدرسية المبتذلة، وقد استقر استعمالها لاحقاً في الثقافة العامة للدلالة على محاولة التنصل من المسؤولية بأسلوب بسيط ومألوف.
سبحان الله