كانت فرنسا تهدف إلى استغلال معرض الدار البيضاء لعام ١٩١٥ لفتح أسواق تجارية في المغرب، وإبراز نفوذها وقوتها في المنطقة من خلال حدث ذي طابع اقتصادي واستعراضي في آن واحد. وقد مثّل هذا المعرض وسيلة لربط المصالح التجارية بالتأكيد على الحضور الاستعماري الفرنسي، بما يعكس سعيها إلى توسيع مجالات التأثير والسيطرة عبر واجهة المعارض والأنشطة الاقتصادية.
سبحان الله