شُيِّد «نورث باستيون» و«ساوث باستيون» في جبل طارق على يد إسبانيا بوصفهما تحصينين دفاعيين لحماية المدينة من الهجمات التي قد تأتي من أيٍّ من الاتجاهين، إذ كان الهدف منهما تعزيز القدرة العسكرية والتحكم في منافذ الدفاع حول الموقع الاستراتيجي. وقد مثّلت هذه الباستيونات جزءاً من منظومة دفاعية أوسع أُنشئت لتأمين جبل طارق في مواجهة التهديدات المتكررة.