وصل خبر تسلّق قمة إيفرست على يد إدموند هيلاري وتينزينغ نورغاي إلى العالم الخارجي عبر عدّاء كان يحمل رسالة مشفّرة، إذ لم تكن وسائل الاتصال المباشرة متاحة على نحو سريع في ذلك الوقت، فانتقل النبأ أولاً بهذه الوسيلة البسيطة قبل أن يتأكد على نطاق أوسع. ويبرز هذا التفصيل طبيعة الظروف التي أحاطت بتلك الرحلة الجبلية، حين كان نقل الأخبار يعتمد أحياناً على أشخاص يقطعون المسافات سيراً في البيئات الوعرة.