خدم وليام هاتكليف الملك إدوارد الرابع بصفته طبيباً ثم سكرتيراً ملكياً وبعد ذلك دبلوماسياً، وهو ما يدل على تعدد أدواره في بلاط إنكلترا خلال حكم ذلك الملك. فقد جمع بين المعرفة الطبية والمهام الإدارية والتمثيل السياسي، الأمر الذي جعله من الشخصيات القادرة على التنقل بين وظائف مختلفة داخل الديوان الملكي والاضطلاع بمهام تتطلب الثقة والمهارة معاً.