أُجريت تحقيقات حكومية بشأن استطلاعات رأي نُشرت على «فيسبوك» تسأل عمّا إذا كان ينبغي اغتيال باراك أوباما، إذ عُدّت هذه المنشورات تهديدات محتملة وجناية ضد رئيس الولايات المتحدة. وتكمن خطورة مثل هذه المواد في أنها لا تُعامل بوصفها تعبيراً عابراً على منصة اجتماعية، بل قد تُفسَّر قانونياً على أنها دعوة إلى العنف أو تهديد مباشر يستوجب التدقيق الرسمي.
