يُعتقد أن القيقب الميوسيني «أيسر تريني» قد يكون من النوع نفسه الذي ينتمي إليه القيقب الدوغلاسي الحي، وهو ما يجعل هذا النبات مثالاً محتملاً على استمرار سلالة نباتية عبر زمن جيولوجي طويل. وتكتسب هذه الفرضية أهميتها من مقارنة الثمار المحفوظة في السجل الأحفوري بثمار النوع المعاصر، إذ قد تكشف التشابهات بينهما عن علاقة تصنيفية وثيقة أو عن وحدة نوعية لم تُحسم بعد بصورة نهائية.
سبحان الله