استخدم أرسون ويلز في فيلم "سيتيزن كين" تسلسلاً شبه وثائقي، وهو أسلوب يزاوج بين الإيهام بالواقع وبناء السرد السينمائي، بما يمنح المشاهد انطباعاً بأن الأحداث تُعرض بوصفها تحقيقاً أو توثيقاً لوقائع مرتبطة بشخصية كين. وقد أسهم هذا الاختيار الفني في ترسيخ طابع الفيلم الابتكاري، إذ لم يكتفِ بعرض القصة بصورة تقليدية، بل لجأ إلى معالجة شكلية توحي بالموضوعية وتعمّق البعد الدرامي للشخصية المركزية.
سبحان الله