انتحر كلٌّ من "برينغل ستوكس"، الذي كان قبطان سفينة "إتش إم إس بيغل" في رحلتها الأولى، و"روبرت فيتزروي"، الذي تولّى قيادتها في الرحلة الثانية. ويُعدّ ذلك من الوقائع اللافتة في تاريخ السفينة، إذ ارتبط اسما القبطانين بمرحلتين مبكرتين من مسيرتها البحرية، وانتهت حياة كلٍّ منهما بالانتحار في ظروف مختلفة.