عمل خفر السواحل الأميركي محطاتٍ لإنقاذ الأرواح على اليابسة وفي منشآتٍ عائمة لأكثر من ١٥٠ عاماً، في إطار دوره البحري المرتبط بالاستجابة للطوارئ والإنقاذ في البيئات الساحلية والمائية. وقد شكّل هذا الانتشار بين الشاطئ والمنشآت العائمة جزءاً من تطور خدماته الميدانية، بما يتيح له الوصول إلى مناطق مختلفة وتقديم المساعدة عند الحاجة في ظروف متباينة.
سبحان الله