في عام ١٨٨٥، تلقّى نادي مقاطعة سومرست للكريكت اثنتين من أثقل هزائمه على الإطلاق خلال فترة قيادة إدوارد ساينزبري له، وهو ما جعل تلك السنة من أكثر المراحل صعوبة في تاريخ الفريق. وقد ارتبطت هذه الخسائر بمرحلة كان النادي فيها يواجه تحديات واضحة في الأداء والنتائج، فبرزت بوصفها محطة سلبية لافتة في سجله المبكر.
