انتقل ٢١ لاعباً من فريق كرة القدم التابع لجامعة ميشيغان لعام ١٩٧٦ إلى اللعب في دوري كرة القدم الأمريكية «إن إف إل»، بينما اختار لاعب آخر مساراً مختلفاً وتوجه بدلاً من ذلك إلى دوري البيسبول الرئيسي «إم إل بي». ويعكس هذا العدد اللافت من خريجي الفريق حجم الحضور الاحترافي الذي حققه في أكثر من رياضة، إذ لم يقتصر تأثيره على كرة القدم وحدها، بل امتد إلى ملاعب البيسبول أيضاً.
سبحان الله