خلال خمسينيات القرن العشرين، كانت البحرية الأمريكية تعتزم استخدام «غورغون» كوسيلة لإيصال الأسلحة الكيميائية، في إطار توظيف هذه المنظومة ضمن خطط عسكرية كانت تراهن على تحويلها إلى أداة هجوم بعيدة المدى. ويعكس ذلك جانباً من طبيعة التفكير العسكري في تلك المرحلة، حين جرى النظر إلى بعض المشاريع التجريبية بوصفها منصات محتملة لحمل ذخائر غير تقليدية، قبل أن تتبدل الأولويات العسكرية والتقنية لاحقاً.
