يميل الناس إلى المبالغة في تقدير قدرتهم على نقل المشاعر عبر البريد الإلكتروني، إذ يظنون أن صياغتهم المكتوبة ستوصل الانفعال أو النبرة المقصودة بوضوح إلى المتلقي، بينما يظل الإحساس الحقيقي في الرسائل الإلكترونية أكثر عرضة لسوء الفهم أو التأويل. ويزداد هذا الالتباس لأن البريد الإلكتروني يفتقر إلى نبرة الصوت وتعبيرات الوجه والإشارات غير اللفظية التي تساعد عادةً على تفسير المعنى، لذلك قد تبدو الرسالة أقل حرارة أو أكثر حدّة مما أراده المرسل.
سبحان الله